• الموقع : سماحة السيد جعفر مرتضى العاملي .
        • القسم الرئيسي : الحوارات .
              • القسم الفرعي : حوار مع العلوي .
                    • الموضوع : حوار مع العلوي 6 .

حوار مع العلوي 6

 

العلوي يعيد الكره

وقد أجاب القاضي العلوي عن مقالنا السابق بمقال مطول..

ولكننا لما رأينا أنه قد ذكر أشياء متشعبة ومن هنا وهناك وأن مناقشة كل ما جاء في إجابته تلك يحتاج إلى كتاب مستقل..

اقترحنا عليه أن نناقش هذه الموضوعات بالتدريج..

فأجبنا عن جانب مما ذكره..

على أمل أن نجيبه عن سائر الموضوعات بعد الاتفاق على الحق في كل موضوع يطرح..

والفقرات التي أجبنا عنها هي التالية:

قال القاضي العلوي:


بسم الله الرحمن الرحيم:

حامداً ومصلياً ومسلماً

بعد تحية التسليم فقد وصل إلى مكتوبك المعظم الذي بدأته بالصلاة وتركت حمد الله تعالى إن الإنسان مركب من الخطأ والنسيان مع ما فيه من أغلاط نحوية لكن ما التفت إليه وسأسعى في إيجاز الكلام لأن خير الكلام ما قل ودل ولقلة فرصتي لكثرة مشاغلي من القضاء والافتاء والتدريس ولذا لا أكتب إلا هذه المقالة فقط.

مقدمة:

ليعلم أن موضوع البحث هو أن لفظ الصحابي أو الصحابة إذا وقع في الروايات في الكتب الإسلامية لا يريد به الراوي إلا المؤمن التام العدل لا المنافق ولا الفاسق بخلاف لفظ الإنسان أو الناس على العموم فإنه لا يراد به المؤمن العدل لكن حضرة العاملي لما لم يفهم كلام الفقهاء الفضلاء ادعى أن هذا خطأ ـ وليس للصحابة فضل بل هم كسائر الناس وإنما اهتم علماء الإسلام برواية العدل لقوله تعالى إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا فكل من ذكر روايته علماء الإسلام من صحابي فهو عدل عندهم لذا قالوا الصحابة كلهم عدول ـ فها أنا أشرع في جواب الجواب بعنوان قال وأقول وبالله التوفيق.

قال: سردنا في مقالنا جملة من أفعال الصحابة بالمعنى الشرعي كالوليد بن عقبة وقدامة بن مظعون ومروان ومعاوية.

أقول: إن كان هؤلاء مؤمنين فهم من الصحابة فلا حاجة إلى سرد أفعالهم لقوله تعالى لا يغتب بعضكم بعضاً وإن وجد منهم فسق فتابوا فهم كمن لا ذنب له والروايات التاريخية موضوعة لا نصدقها كما فصلنا في المقال السابق ومروان ليس من الصحابة كما في التقريب فذكره خارج عن الموضوع..

وقال: قال لو ارتد ذهبت صحابته فإن عاد عادت راجع نزهة المجالس.

أقول: هذا كتاب لا عبرة فيه أهكذا دلائلك.

وقال: قال قدمتم السنة على القرآن وأنت تعود فتسرق عقيدة الرافضة الذين يقولون ما خالف كتاب الله فهو زخرف.

أقول: كل ذلك كذب وافتراء لأني قد نقلت من قبل من كتاب أصول الكافي لإمامك الكليني باب الأخذ بالسنة ص39 عن سيدنا جعفر الصادق أنه قال ما لم يوافق من الحديث القرآن فهو زخرف وفي سنن الدارمي ص77 عن ابن العباس أنه قال إذا سمعتموني أحدث عن رسول الله فلم تجدوه في كتاب الله أو حسناً عند الناس فاعلموا إني كذبت عليه وفي أصول الفقه للحنفية للشاشي البغدادي في البحث الثاني ص43 أن النبي عليه السلام قال تكثر لكم الأحاديث بعدي فإذا روي لكم عني حديث فاعرضوه على كتاب الله فما وافق فاقبلوه وما خالف فردوه وتحقيق ذلك عن علي رضي الله عنه أنه قال الرواة ثلاثة مؤمن مخلص صحب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإعرابي سمع بعض ما سمع ومنافق لم يعرف نفاقه فروى ما لم يسمع وافترى انظر يا حضرة العاملي أكان سيدنا علي والصادق وابن عباس والشاشي الأصولي من الرافضة أهذا هو سر سرقتي عندك.

وأما سرقتك إن السنة قاضية على القرآن فلم يوجد في كتاب عقائد ولا أصول بل هو قول قائل موعول وليس بحجة.

وقال: قال مذهب أهل السنة إن السنة قاضية على الكتاب.

أقول: قد مر جوابه وقد أيدته بقوله (في ص6) صحاحكم مخالفة للقرآن وما ذكرت عن سنن الدارمي قول سعيد بن جبير وهو تابعي لا حجة في قوله والصحيح ما ذكرت أنا عن سننه قول ابن عباس وهو صحابي حجة وعن الكافي للكليني قول الإمام الصادق إلا إنك لا تجعله حجة.

وقال: قال نحن مرسلون جزءاً يذكر لك مصادر حديث الثقلين.

أقول: ذكر مؤلف هذا الجزء بنحو ثمانين اضطراباً في متن هذا الحديث وأنا أيضاً إنما ضعفته لاضطراب في متنه ونحن مرسلون جزءاً يذكر لك فضل أهل الشام وانلهي عن السب.

عبيد الله العلوي


  • المصدر : http://www.al-ameli.com/edara/subject.php?id=244
  • تاريخ إضافة الموضوع : 2014 / 04 / 02
  • تاريخ الطباعة : 2020 / 07 / 15