||   الموقع باللغة الفارسية   ||   شرح وتفسير بعض الأحاديث..   ||   لقد تم افتتاح الموقع أمام الزوار الكرام بتاريخ: 28/جمادی الأولی/ 1435 هـ.ق 1393/01/10 هـ.ش 2014/03/30 م   ||   السلام عليكم ورحمة الله.. أهلاً وسهلا بكم في موقع سماحة السيد جعفر مرتضى العاملي.. نود إعلامكم أن الموقع قيد التحديث المستمر فترقبوا المزيد يومياً..   ||  





الصفحة الرئيسية

السيرة الذاتية

أخبار النشاطات والمتابعات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

المؤلفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الأسئلة والأجوبة

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

التوجيهات والإرشادات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الحوارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

النتاجات العلمية والفكرية

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الدروس

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

الصور والتسجيلات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مركز نشر وترجمة المؤلفات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مختارات

إظهار / إخفاء الأقسام الفرعية

مركز الطباعة والنشر

شريط الصور


  • الغدير والمعارضون لبنان جديد
  • الشهادة الثالثة
  • ابن عربي سني متعصب غلاف
  • رد الشمس لعلي
  • شبهات يهودي
  • سياسة الحرب غلاف
  • ظلامة ابي طالب غلاف
  • ظلامة ام كلثوم
  • زواج المتعة
  • الولاية التشريعية
  • كربلا فوق الشبهات جديد
  • علي ويوشع
  • طريق الحق
  • توضيح الواضحات
  • دراسات وبحوث في التاريخ والإسلام ط ايران
  • تخطيط المدن في الإسلام
  • تفسير سورة الماعون
  • تفسير سورة الكوثر (التاريخ العربي)
  • تفسير سورة هل أتى
  • تفسير سورة الناس(التاريخ العربي)
  • تفسير سورة الكوثر
  • تفسير سورة الفاتحة (التاريخ العربي)
  • السوق في ضل الدولة الإسلامية
  • سنابل المجد
  • سلمان الفارسي في مواجهة التحدي
  • الصحيح من سيرة الإمام علي ج 3
  • الصحيح من سيرة الإمام علي
  • صفوة الصحيح فارسي
  • رد الشمس لعلي
  • كربلاء فوق الشبهات
  • اكذوبتان حول الشريف الرضي
  • منطلقات البحث العلمي
  • مختصر مفيد
  • المقابلة بالمثل
  • ميزان الحق ط 1
  • ميزان الحق (موضوعي)
  • موقف الإمام علي (عليه السلام) في الحديبية
  • المراسم والمواسم _ إيراني
  • المواسم والمراسم
  • مقالات ودراسات
  • مأساة الزهراء غلاف
  • مأساة الزهراء مجلد
  • لماذا كتاب مأساة الزهراء (عليها السلام)؟!
  • لست بفوق أن أخطئ
  •  خسائر الحرب وتعويضاتها
  • علي عليه السلام والخوارج
  • ظاهرة القارونية
  • كربلاء فوق الشبهات
  • حقوق الحيوان
  • الحاخام المهزوم
  • الحياة السياسية للإمام الجواد
  • الحياة السياسية للإمام الحسن ع سيرة
  • الحياة السياسية للإمام الحسن ع
  • الحياة السياسية للإمام الحسن ع ايران
  • الحياة السياسية للإمام الرضا ع
  • إدارة الحرمين الشريفين
  • ابن عباس ـ ايران
  • ابن عربي سني متعصب
  • ابن عباس وأموال البصرة
  • دراسة في علامات الظهور مجلد
  • بلغة الآمل
  • براءة آدم (ع)
  • بنات النبي أم ربائبه غلاف
  • بنات النبي أم ربائبه
  • عرفت معنى الشفاعة
  • الصحيح1
  • الصحيح 2
  • الصحيح8
  • الجزيرة الخضراء
  • الجزيرة الخضراء
  • الصحيح
  • الغدير والمعارضون لبنان
  • الغدير والمعارضون
  • الأداب الطيبة المركز
  • الآداب الطبية في الإسلام
  • البنات ربائب
  • علامات الظهور
  • علامات الظهور قديم
  • أحيو امرنا
  • أهل البيت في آية التطهير
  • افلا تذكرون
  • ابوذر
  •  بنات النبي (صلى الله عليه وآله) أم ربائبه؟!
  • الإمام علي والنبي يوشع
  • براءة آدم (ع)
  • الغدير والمعارضون
  • الإمام علي والخوارج
  • منطلقات البحت العلمي
  • مأساة الزهراء عليها السلام

خدمات

  • الصفحة الرئيسية
  • أرشيف المواضيع
  • إجعل الموقع رئيسية المتصفح
  • أضف الموقع للمفضلة
  • إتصل بنا



  • القسم الرئيسي : المؤلفات .

        • القسم الفرعي : المقالات والأبحاث .

              • الموضوع : التمهيد ليوم الغدير .

التمهيد ليوم الغدير

بسم الله الرحمن الرحيم

والحمد لله والصلاة والسلام على محمد وآله..

وبعد..

بيان أمر الإمامة:

إن بيانات النبي «صلى الله عليه وآله» لإمامة على «عليه السلام», قد كثرت وتنوعت, حيث إنه «صلى الله عليه وآله» قد نص عليه وأشار إليه:

قولاً وفعلاً, وتصريحاً وتلويحاً, وترغيباً وترهيباً، وما إلى ذلك .

رفض قريش والمهاجرون:

ولكن كانت هناك فئات من الناس تسعى دون كلل أو ملل لتضييع جهود رسول الله «صلى الله عليه وآله» في هذا السبيل، عن طريق إثارة الشبهات والشكوك، وحياكة المؤامرات، وإطلاق الشائعات, وبغير ذلك من أساليب.

وقد صرحت النصوص: بأن قريشاً كانت هي رائدة هذا الاتجاه، وهي التي كانت تتصدى وتتحدى كما أوضحنا في كتابنا «الغدير والمعارضون».

وقد أعلنت صراحة عن رفضها لهذا الأمر حين خطب النبي «صلى الله عليه وآله» الناس في حجة الوداع قبل يوم الغدير بأقل من عشرة أيام..

فقد ذكر المؤرخون: أنه «صلى الله عليه وآله» خطب الناس بعرفات أو بمنى, أو في المسجد، أو تكرر منه «صلى الله عليه وآله» ذلك في جميع هذه المواضع(1).

فلما قال: لا يزال هذا الدين عزيزاً ظاهراً, حتى يملك اثنا عشر كلهم.. لغط القوم وتكلموا, فلم أفهم قوله بعد «كلهم», فقلت لأبي: ماذا قال؟

قال: كلهم من قريش..

وفي بعض الروايات: كلهم من بني هاشم.

وقد روي هذا الحديث في كتب الشيعة والسنة, فراجع صحيح البخاري, ومسلم, وأبي داود, وغير ذلك(2).

الإختلاف يزيد الأمر وضوحاً:

وألفاظ هذا الحديث في تلك المصادر متقاربة من حيث المعنى, واختلاف بعض ألفاظها لا يضر في أصل المعنى, بل هو إما نقل بالمعنى، أو إيراد لخصوصية بعينها، ولم يرد غيره ذكرها. وذلك يفيد لو ضممنا بعضه إلى بعض في استكمال ملامح الصورة, فلاحظ العبارات التالية:

1 ـ حتى يملك اثنا عشر .

إلى إثني عشر خليفة.

2 ـ كلهم تجتمع عليه الأمة.

كلهم يعمل بالهدى ودين الحق.

كلهم لا يُرى مثله.

3 ـ كلهم من قريش

كلهم من بني هاشم.

4 ـ فقال كلمة أصمنيها الناس.

وضج الناس.

ثم لغط القوم وتكلموا, فلم أفهم قوله الخ..

فصرخ الناس فلم أسمع ما قال.

فتكلم الناس فلم أفهم.

فكبر الناس, فضجوا.

فجعل الناس يقومون ويقعدون.

5 ـ وتكلم بكلمة لم أفهمها.

أخفى صوته.

خفي علي قول رسول الله.

وقد وردت هذه التعابير فيما روي عن:

1 ـ أنس

2 ـ عبد الملك بن عمير

3 ـ عمر بن الخطاب

4 ـ أبي حذبفة

5 ـ جابر بن سمرة

ويبدو أنه «صلى الله عليه وآله» قد مهد لهذا الأمر ببيانات شديدة الصراحة والدلالة على ما يرمي إليه, ومنها حديث الثقلين.. حسبما صرحت به بعض الروايات أيضاً(3).

سبب جرأتهم

وربما كان السبب في هذه الجرأة الظاهرة, والوقاحة السافرة التي تجلت في حجة الوداع هو شعور هذا الفريق من مهاجري قريش بالقوة وهم في بلدهم, وبين أنصارهم ومحبيهم, أي محيط مكة وما والاها, وممن بقي إلى جانبها في حربها الطويلة على الإسلام وأهله.. هذه الحرب التي لم تخبُ نارها إلا قبل مدة يسيرة في فتح مكة, حيث اضطرت قريش إلى الإنكفاء عن الصراع السافر، إلى التدبير التآمري الماكر.

لقد أدركت قريش: أن النبي «صلى الله عليه وآله» بصدد الإعداد لأمر عظيم, لايمكنها القبول به. ألا وهو إبلاغ الأمة بأسرها بإمامة علي «عليه السلام»، وخلافته له من بعده..

وقد أريد لهذا الإبلاغ يتم بصورة لا تترك لقريش أية فرصة, وتصبح مقهورة على تجرع الغصة.. فلقد أعلن النبي «صلى الله عليه وآله» في سنة عشر للهجرة عزمه على الحج, وأرسل إلى الآفاق يخبر الناس بذلك..

ونفر إليه الناس سراعاً من كل حدب وصوب، واجتمعت في ذلك الموسم عشرات الألوف وهم من كل بلد، وحي، وقبيلة, ليحجوا مع أكرم مخلوق, وأفضل نبي, ثم يرجعون من سفر محفوف بالأخطار وبعد طول انتظار, ويحدثون الناس بعد رجوعهم إليهم بما جرى لهم وصار.

وسيصغي الناس إليهم بشغف وبتلذذ, فإن للحجاج أحاديثهم وذكرياتهم, التي يرغب الناس في سماعها، حتى لو كانت لا تعني لهم شيئاً في الظروف العادية فكيف إذا كان هذا الحديث له علاقة بأفضل وأكمل, وأقدس, وأعزَّ, وأغلى, وأشرف إنسان في الوجود, إنهم سيحدثونهم عن كل لفتة وبسمة, وعن كل كلمة وحركة, وغير ذلك مما لا بد أن يبقى محفوراً في قلوبهم .. طيلة حياتهم..

أما إذا حدث أمام أعينهم ما لم يكن في الحسبان, وكان صُنَّاع الحدث هم أناس يدَّعون القرب منه «صلى الله عليه وآله», فإن ذلك سوف يكون له وقع الصاعقة عليهم, خصوصاً إذا وجدوا فيه مساساً بقداسته, وتقويضاً لهيبته, وإبطالاً لتدبيره «صلى الله عليه وآله»..

ولعل قريشاً حين تجرأت على النبي «صلى الله عليه وآله» في عرفات, أو منى حسبما تقدم. ظنت أنها قد أفلحت في درء خطر عظيم, وتلافي خطب جسيم, كان قد أوشك أن يلم بها.. ولكن الله خيب فألها, وأبار كيدها, وأبطل مكرها.. ويمكرون ويمكر الله, والله خير الماكرين..

واقع المسلمين في حجة الوداع:

ومما يفيد في توضيح ذلك أن نقول:

إنه كان يقيم في المدينة قسم من المسلمين, والباقون موزعون في المناطق المحيطة بها وكان الذين أسلموا قبل سنة ثمان ثلة من الناس, لا يصل عددها إلى بضعة آلاف.. أكثرهم ضعيف الإيمان, أو منافق, أو لا يبالي بأمر الدين والإيمان, أو من الهمج الرعاع الذين يميلون مع كل داع, وفق مصالحهم وأهوائهم..

أما بعد فتح مكة، أو قبله بقليل فقد أقبل الناس على إعلان دخولهم في الإسلام, وصارت القبائل في سنة تسع، وعشر ترسل وفودها إلى رسول الله «صلى الله عليه وآله» ليبلغوه ذلك, فدخل في الإسلام في هذه الفترة عشرات، بل مئات الألوف بما فيهم مكة, وما والاها.

ويقال لمن أسلم من أهل المدينة: الأنصار, ولمن أسلم وهاجر إليها: يقال: المهاجرون..

وكان المهاجرون والقرشيون منهم بالخصوص هم الذين يناوؤن علياً «عليه السلام»، ويسعون في إبطال أمره. وهم وإن كان عددهم لا يزيد علىبضع مئات كانوا يعيشون في المدينة, ولكن كان فيهم رجال مجربون وعلى درجة كبيرة من الحنكة والدهاء, ولا شك في أن بضع عشرات منهم قد ذهبوا إلى الحج في سنة عشر, وهم الذين واجهوا رسول الله «صلى الله عليه وآله» في عرفة كما أسلفنا, معتمدين في ذلك على من حضر ذلك الموقف من أنصارهم ومحبيهم في مكة وما والاها..

على أن من الواضح: أن جميع المسلمين لم يذهبوا إلى الحج، إذ لا يعقل أن يترك جميع الناس مواشيهم وزراعتهم، وبيوتهم وديارهم خالية من كل أحد، كما أن في المهاجرين من كان من أنصار علي «عليه السلام» ومحبيه، وإن كان الفريق الآخر هو الأقوى, والأكثر.. وها هو قد شغب رسول الله «صلى الله عليه وآله», وأثار من الضجيج والصخب ما أصم من حضر من الناس .. ولم يتمكن «صلى الله عليه وآله» من إبلاغ ما أمره الله بإبلاغه..

إلى غدير خم:

وبعد أن فعلوا فعلتهم الشنيعة هذه، وظنوا أنهم قد ربحوا معركتهم ضد رسول الله «صلى الله عليه وآله»، بادر النبي «صلى الله عليه وآله» إلى الخروج من مكة فور انتهاء مراسم الحج، ومن دون تفويت ساعة واحدة، فنفر في اليوم الثالث عشر من منى بعد الزوال..(4) وطاف بالبيت وخرج من مكة..(5).

وذلك: لأن أي تعلل، أو تأخير، سيكون معناه أن يخرج أشتات من الناس إلى بلادهم، ولا يتمكن النبي«صلى الله عليه وآله» من إبلاغ ما يريد إبلاغه إليهم.

ومن الطبيعي: أن يتقيد الناس في مسيرهم بمسير رسول الله «صلى الله عليه وآله» ،والكون في ركبه، وتحت رايته طلباً لليسر والأمن، والبركة، والفوز بسماع تعاليمه «صلى الله عليه وآله» والاستفادة من توجيهاته.

وقد قطع «صلى الله عليه وآله» المسافة ما بين مكة والجحفة، حيث غدير خم، وهي عشرات الأميال في أربعة أيام فقط، حيث نصب علياً هناك ليبايعه الناس إماماً للأمة، وقد بايعه هناك نفس أولئك المعترضين على النبي «صلى الله عليه وآله» في عرفات، ولم يجرؤا على التفوه ببنت شفة إلا همساً..

لأن الله هددهم بالعودة إلى حربهم، كما حاربهم في بدر وأحد، وحنين، لأنه سيعتبر أن النبي «صلى الله عليه وآله» لم يصنع شيئاً، وأنه قد عاد إلى نقطة الصفر: {وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ}(6).

كما أنهم وجدوا أنفسهم أفراداً، لا يتجاوز عددهم العشرات بين عشرات الألوف، بعد أن تركوا حماتهم، وهم مكة وما والاها، وراء ظهورهم، وبعد أن كانت اليمن غير قادرة على نصرهم، وها هي قد بدأت تتحول بالاتجاه الآخر، فقد أسلمت طائفة من أهلها قبل أيام يسيرة على يد الإمام علي «عليه السلام»، الذي لحق برسول الله «صلى الله عليه وآله» في مكة.. مع بعض من أسلم على يديه..

دراسة الحدث في حدود الزمان والمكان:

ونحن في نطاق فهمنا لموقف النبي «صلى الله عليه وآله» في حجة الوداع (في منى وعرفات)، نسجل النقاط التالية:

1 ـ يـوم عـبـادة:

إن يوم عرفة هو يوم عبادة، ودعاء وابتهال، وانقطاع إلى الله سبحانه، ويكون فيه كل واحد من الناس منشغلاً بنفسه، وبمناجاة ربه، لا يتوقع في موقفه ذاك أي نشاط سياسي عام، ولا يخطر ذلك له على بال.

فإذا رأى أن النبي الأكرم «صلى الله عليه وآله» يبادر إلى عمل من هذا القبيل، فلا بد أن يشعر: أن هناك أمراً بالغ الخطورة، وفائق الأهمية، فينشدّ لسماع ذلك الأمر والتعرف عليه، ويلاحق جزئياته بدقة ووعي، وبانتباه فائق.

2 ـ لمـاذا فـي مـوسم الـحـج؟!:

وإذا كان موسم الحج هو المناسبة التي يجتمع فيها الناس من مختلف البلاد، على اختلاف طبقاتهم، وأجناسهم، وأهوائهم، فإن أي حدث متميز يرونه ويشاهدونه فيه لسوف تنتشر أخباره بواسطتهم على أوسع نطاق، فكيف إذا كان هذا الحدث يحمل في طياته الكثير من المفاجآت، والعديد من عناصر الإثارة، وفيه من الأهمية ما يرتقي به إلى مستوى الأحداث المصيرية للدعوة الإسلامية بأسرها.

3 ـ وجـود الـرسـول أيـضـاً:

كما أن وجود الرسول «صلى الله عليه وآله» في موسم الحج، لسوف يضفي على هذه المناسبة المزيد من البهجة، والارتياح، يعطيها معنى روحياً أكثر عمقاً، وأكثر شفافية، وسيشعرون بحساسية زائدة تجاه أي قول وفعل يصدر من جهته «صلى الله عليه وآله»، وسيكون الدافع لديهم قوياَ لينقلوا للناس مشاهداتهم، وذكرياتهم في سفرهم الفريد ذاك.

كما أن الناس الذين يعيشون في مناطق بعيدة عنه «صلى الله عليه وآله»، ويشتاقون إليه، لسوف يلذ لهم سماع تلك الأخبار، وتتبعها بشغف، وبدقة وبانتباه زائد؛ ليعرفوا كل ما صدر من نبيهم، من: قول، وفعل، وتوجيه، وسلوك، وأمر، ونهي وتحذير، وترغيب وما إلى ذلك.

4 ـ الـذكـريـات الـغـالـيـة:

وكل من رافق النبي «صلى الله عليه وآله» في هذا السفر العبادي، لسوف يحتفظ في ذاكرته بذكريات عزيزة وغالية على قلبه، تبقى حية غضة في روحه وفي وجدانه، على مدى الأيام والشهور، والأعوام والدهور، ما دام أن هذه هي آخر مرة يرى فيها رسول الله «صلى الله عليه وآله»، أعظم وأكرم، وأقدس، وأغلى رجل وجد، ويوجد على وجه الأرض.

وحين تتخذ العلاقة بالحدث بعداً عاطفياً، يلامس مشاعر الإنسان، وأحاسسيه، فإنها تصبح أكثر رسوخاً وحيوية، وأبعد أثراً في مجال الالتزام والموقف.

5 ـ النـاس أمـام مسـؤولـياتـهم:

وقد عرفنا أنه «صلى الله عليه وآله» قد اختار الزمان، ليكون يوم العبادة والانقطاع إلى الله سبحانه ـ ويوم عرفة ـ والمكان، وهو نفس جبل عرفات.

ثم اختار الخصوصيات والحالات ذات الطابع الخاص، ككونها آخر حجة للناس معه، حيث قد أخبر الناس: أن الأجل قد أصبح قريباً.

ثم اختار أسلوب الخطاب الجماهيري لا خطاب الأفراد والأشخاص، كما هو الحال في المناسبات العادية..

وكل ذلك وسواه، يوضح لنا: أنه «صلى الله عليه وآله» قد أراد أن يضع الأمة أمام مسؤولياتها، ليفهمها: أن تنفيذ هذا الأمر يقع على عاتقها؛ ليس للأفراد أن يعتذروا بأن هذا أمر لا يعنيهم، ولا يقع في دائرة واجباتهم، كما أنهم لا يمكنهم دعوى الجهل بأبعاده وملابساته، بل الجميع مطالبون بهذا الواجب، ومسؤولون عنه، وليس خاصاً بفئة من الناس، لا يتعداها إلى غيرها، وبذلك تكون الحجة قد قامت على الجميع، ولم يبق عذر لمعتذر، ولا حيلة لمتطلب حيلة.

6 ـ إحـتـكـار الـقـرار:

وهذه الطريقة في العمل قد أخرجت القضية عن احتكار جماعة بعينها، قد يروق لها أن تدَّعي: أنها وحدها صاحبة الحل والعقد في هذه المسألة ـ أخرجها عن ذلك لتصبح قضية الأمة بأسرها، ومن مسؤولياتها التي لا بد وأن تطالِب، وتطالَب بها، فليس لقريش بعد هذا، ولا لغيرها: أن تحتكر القرار في أمر الإمامة والخلافة، كما قد حصل ذلك بالفعل.

ولنا أن نعتبر هذا من أهم إنجازات هذا الموقف، وهو ضربة موفقة في مجال التخطيط لمستقبل الرسالة، وتركيز الفهم الصحيح لمفهوم الإمامة لدى جميع الأجيال، وعلى مر العصور. وقد كان لا بد لهذه القضية من أن تخرج من يد أناس يريدون أن يمارسوا الإقطاعية السياسية والدينية، على أسس ومفاهيم جاهلية، دونما أثارة من علم، ولا دليل من هدى، وإنما من منطلق الأهواء الشيطانية، والأطماع الرخيصة، والأحقاد المقيتة والبغيضة.

7 ـ تسـاقـط الاقـنـعـة:

ولعل الإنجاز الأهم هنا هو: أنه «صلى الله عليه وآله» قد استطاع أن يكشف زيف المزيفين، وخداع الماكرين، ويعريهم أمام الناس، حتى عرفهم كل أحد، وبأسلوب يستطيع الناس جميعاً على اختلاف مستوياتهم، وحالاتهم، ودرجاتهم في الفكر، وفي الوعي، وفي السن، وفي الموقع، وفي غير ذلك من أمور، أن يدركوه ويفهموه..

فقد رأى الجميع: أن هؤلاء الذين يدَّعون: أنهم يوقرون رسول الله ويتبركون بفضل وضوئه، وببصاقه، وحتى بنخامته، وأنهم يعملون بالتوجيهات الإلهية التي تقول:

{لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ}(7).

{لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ وَلا تَجْهَرُوا لَهُ بِالْقَوْلِ كَجَهْرِ بَعْضِكُمْ لِبَعْضٍ}(8).

{مَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا}(9).

{أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُول}(10).

وغير ذلك من آيات تنظم تعاملهم، وتضع الحدود، وترسم معالم السلوك معه «صلى الله عليه وآله»، مما يكون الفسق والخروج عن الدين، في تجاهله، وفي تعديه.

هذا إلى جانب اعترافهم بما له «صلى الله عليه وآله» من فضل عليهم، وأياد لديهم، فإنه هو الذي أخرجهم ـ بفضل الله: من الظلمات إلى النور، ومن الضلال إلى الهدى، وأبدلهم الذل بالعز، والشقاء بالسعادة، والنار بالجنان.

مع أنهم يدعون: أنهم قد جاؤوا مع هذا الرسول الأكرم والأعظم، في هذا الزمان الشريف، إلى هذا المكان المقدس ـ عرفات ـ لِعبادة الله سبحانه، وطلب رضاه، معلنين بالتوبة، وبالندم على ما فرطوا في جنب الله، منيبين إليه سبحانه، ليس لهم في حطام الدنيا، وزخارفها، مطلب ولا مأرب.

ولكن مع ذلك كله: فقد رأى الجميع بأم أعينهم: كيف أن حركة بسيطة منه «صلى الله عليه وآله» قد أظهرتهم على حقيقتهم، وكشفت خفيّ مكرهم، وخادع زيفهم، ورأى كل أحد كيف أنهم: قد تحولوا إلى وحوش كاسرة، ضد نبيهم بالذات، وظهر كيف أنهم لا يوقرون رسول الله «صلى الله عليه وآله»، ويرفعون أصواتهم فوق صوته، ويجهرون له بالقول أكثر من جهر بعضهم لبعضهم، ويعصون أوامره، كل ذلك رغبة في الدنيا، وزهداً في الآخرة، وطلباً لحظ الشيطان، وعزوفاً عن الكرامة الإلهية، وزهداً برضى الرحمن.

8 ـ وعلى هـذه فـقـس مـا سـواهـا:

وإذا كان هؤلاء لا يتورعون عن معاملة نبيهم بهذا الأسلوب الوقح والقبيح، فهل تراهم يوقرون من هو دونه، في ظروف وحالات لا تصل إلى حالاتهم معه «صلى الله عليه وآله»، ولا تدانيها؟!.

وماذا عسى أن يكون موقفهم ممن طفحت قلوبهم بالحقد عليه، ولهم قِبَلَهُ ترات وثارات الذين قتلهم على الشرك من أسلافهم، وهو الإمام علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه.

وهكذا.. فإنه يكون «صلى الله عليه وآله» قد أفقدهم، وأفقد مؤيديهم كل حجة, وحرمهم من كل عذر، سوى البغي والإصرار على الباطل، والجحود للحق؛ فقد ظهر ما كان خفياً، وأسفر الصبح لذي عينين، ولم يعد يمكن الإحالة، على المجهول، بدعوى: أنه يمكن أن يكون قد ظهر لهم ما خفي علينا.

أو أنهم ـ وهم الأتقياء الأبرار ـ لا يمكن أن يخالفوا رسول الله «صلى الله عليه وآله»، ولا أن يبطلوا تدبيره، ويخونوا عهده، وهو لماّ يُدفن.

أو أن من غير المعقول: أن تصدر الخيانة من أكثر الصحابة؟! أو أن يسكتوا بأجمعهم عليها.

وما إلى ذلك من أساليب، يمارسها البعض لخداع السذج والبسطاء، ومن لا علم لهم بواقع أولئك الناس، ولا بمواقفهم.

فإن كل هذه الدعاوى قد سقطت، وجميع تلكم الأعذار قد ظهر زيفها وبطلانها، فمن شاء فليؤمن، ومن شاء فليكفر.

ظهور الأحقاد والمصارحة المرة:

وإذا تابعنا سياق الأحداث بعد أن جرى ما جرى منهم معه «صلى الله عليه وآله» في منى وعرفات فسنجد: أنه بعد أن تأكد لديهم إصرار النبي «صلى الله عليه وآله» على جعل الأمر في أهل بيته، ولعلي «عليه السلام» على وجه الخصوص، قد ظهر الحقد والبغض على وجوههم، وفي حركاتهم وتصرفاتهم، وعلى مجمل مواقفهم. وصاروا يعاملون رسول الله «صلى الله عليه وآله» معاملة غريبة، وبصورة بعيدة حتى عن روح المجاملة الظاهرية.

وقد واجههم رسول الله «صلى الله عليه وآله» بهذه الحقيقة، وصارحهم بها، في تلك اللحظات بالذات. ويتضح ذلك من النص الذي يقول:

عن جابر بن عبد الله: أن رسول الله «صلى الله عليه وآله» نزل بخم فتنحى الناس عنه، ونزل معه علي بن أبي طالب، فشق على النبي تأخر الناس، فأمر علياً، فجمعهم، فلما اجتمعوا قام فيهم متوسداً [يد] علي بن أبي طالب، فحمد الله، وأثنى عليه.. ثم قال:

«أيها الناس، إنه قد كَرِهْتُ تخلفكم عني، حتى خُيِّلَ إلي: أنه ليس شجرة أبغض إليكم من شجرة تليني»(11).

وروى ابن حبـان بسند صحيح على شرط البخاري ـ كما رواه آخرون بأسانيد بعضها صحيح أيضاً:

إنه حين رجوع رسول الله «صلى الله عليه وآله» من مكة، ـ حتى إذا بلغ الكديد أو [قدير]، جعل ناس من أصحابه يستأذنون، فجعل «صلى الله عليه وآله» يأذن لهم.

فقال رسول الله «صلى الله عليه وآله»:

«ما بال شق الشجرة التي تلي رسول الله أبغض إليكم من الشق الآخر؟».

قال: فلم نر من القوم إلا باكياً.

قال: يقول أبو بكر: « إن الذي يستأذنك بعد هذا لسفيه في نفسي الخ..»(12).

التدخل الإلهي:

ثم جاء التهديد الإلهي لهم، فحسم الموقف، وأبرم الأمر، وظهر لهم أنهم عاجزون عن الوقوف في وجه إرادة الله، القاضية بلزوم إقامة الحجة على الناس كافة، بالأسلوب الذي يريده الله ويرتضيه. وأدركوا: أن استمرارهم في المواجهة السافرة قد يؤدي بهم إلى حرب حقيقية، مع الله ورسوله، وبصورة علنية ومكشوفة.

فلم يكن لهم بد من الرضوخ، والانصياع، لا سيما بعد أن أفهمهم الله سبحانه: أنه يعتبر عدم إبلاغ هذا الأمر بمثابة عدم إبلاغ أصل الدين، وأساس الرسالة، وأن معارضتهم لهذا الإبلاغ، تجعلهم في جملة أهل الكفر، المحاربين، الذين يحتاج الرسول إلى العصمة الإلهية منهم.

وهذه الأمور الثلاثة قد تضمنتها الآية الكريمة التي حددت السياسة الإلهية تجاههم:

{وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ والله يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ إِنَّ الله لا يَهْدِي القَوْمَ الكَافِرِينَ}(13).

والتركيز على هذه الأمور الثلاثة معناه: أن القرار الإلهي هو أنه تعالى سوف يعتبر عدم تبليغ هذا الأمر للناس بصورة علنية أنه عودة إلى نقطة الصفر، وخوض حروب في مستوى بدر، وأحد والخندق، وسواها من الحروب التي خاضها المسلمون ضد المشركين، من أجل تثبيت أساس الدين وإبلاغه.

ومن الواضح لهم: أن ذلك سوف ينتهي بهزيمتهم وفضيحتهم، وضياع كل الفرص، وتلاشي جميع الآمال في حصولهم على امتياز يذكر، أو بدونه، حيث تكون الكارثة بانتظارهم، حيث البلاء المبرم، والهلاك والفناء المحتّم.

فآثروا الرضوخ ـ مؤقتاً ـ إلى الأمر الواقع، والانحناء أمام العاصفة، في سياسة غادرة وماكرة.. ولزمتهم الحجة، بالبيعة التي أخذت منهم له [عليه السلام] في يوم الغدير. وقامت الحجة بذلك على الأمة بأسرها أيضاً. ولم يكن المطلوب أكثر من ذلك. وكان ذلك قبل استشهاده«صلى الله عليه وآله»بسبعين يوماً..

وخلاصة القول: إن هؤلاء أنفسهم حينما رأوا جدية التهديد الإلهي، قد سكتوا حينما كان النبي «صلى الله عليه وآله» يعلن إمامة علي [عليه السلام] في غدير خم؛ فلم نجد منهم أية بادرة خلاف، إلا فيما ندر من همسات عابرة، لا تكاد تسمع.

وقد بادر هؤلاء أنفسهم إلى البيعة له [عليه السلام].. وإن كانوا قد أسروا وبيتوا ما لا يرضاه الله ورسوله، من القول والفعل، والنية والتخطيط. الذي ظهرت نتائجه بعد وفاة النبي «صلى الله عليه وآله»، وهو «صلى الله عليه وآله» لما يدفن، بل وقبل ذلك، حينما تصدى بعضهم لمنع النبي الأكرم «صلى الله عليه وآله» من كتابة الكتاب بالوصية لعلي [عليه السلام]، حينما كان النبي «صلى الله عليه وآله» على فراش المرض، في ما عرف برزية يوم الخميس! وقال قائلهم: إن النبي ليهجر! أو: غلبه الوجع!(14).

ثم أخذوا هذا الأمر من صاحبه الشرعي بقوة السلاح، وارتكبوا في هذا السبيل جرائم وعظائم، وانتهكوا لله حرمات..

ولكن بعد أن قطع النبي «صلى الله عليه وآله» عذرهم، وفضح أمرهم، في ضمن سلسلة إجراءات ومواقف فاجأهم بها، وأظهر للناس دخائلهم، ورأوا بأم أعينهم أن شيئاً لم يتغير فيهم، وذلك مثل:

قضية تجهيز جيش أسامة، وعزل أبي بكر عن الصلاة، وطلب كتابة الكتاب، فيما عُرف برزية يوم الخميس، حيث قال قائلهم: إن النبي ليهجر كما أسلفنا..

وكل ذلك قد كان في الأيام الأخيرة من حياته «صلى الله عليه وآله»، بحيث لم يبق مجال لدعوى الإنابة والتوبة، أو الندم على ما صدر منهم، ولا لدعوى تبدل الأوضاع والأحوال، والظروف والمقتضيات، ولا لدعوى تبدل القرار الإلهي النبوي، ولا لغير ذلك مما قد يتوسلون به لخداع الناس في هذا المجال.

الـخـير في مـا وقـع:

وأخيراً.. فإن ما جرى في عرفة، ومنى، وإظهار هؤلاء الناس على حقيقتهم، وما تبع ذلك من فوائد وعوائد أشير إليها، قد كان ضرورياً ولازماً، للحفاظ على مستقبل الدعوة، وبقائها، فقد عرفت الأمة الوفي والتقي، من المتآمر والغادر، والمؤمن الخالص، من غير الخالص، وفي ذلك النفع الكثير والخير العميم. {فَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً}(15). وصدق الله ورسوله، وخاب من افترى.. {فَمَن نَّكَثَ فَإِنَّمَا يَنكُثُ عَلَى نَفْسِهِ}(16).

والحمد لله والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.


(1) قد ذكروا: أنه «صلى الله عليه وآله» قد خطب الناس خمس مرات في حجة الوداع.

(2) راجع المصادر التالية: صحيح مسلم ج6ص3 و 4 بعدة طرق, وصحيح البخاري ج4ص159, ومسند أحمد ج5 ص90 و 92 و 93 و 94 و 95 و 96 و 97 و 98 و 99 و 100 و 101 و 106 و 107و 108 و 89. والغيبة للنعماني ص122 و 124 و 123 و 121 و 119 و 120 والغيبة للطوسي ص88 و 89 وإعلام الورى للطبرسي ص382 و 384 والبحار ج36 ص236 و 235 و 239 و 240 و 231 إلى آخر الفصل، ومنتخب الأثر للطريحي ص10 ـ 23 عن مصادر كثيرة, وسنن أبي داود ج4 ص106و 116 و مسند أبي عوانة ج4 ص400 و 398 و 394 وتاريخ الخلفاء ص10 و 11 وفتح الباري ج13ص181 و 183 و 184 و 185, والصواعق المحرقة لابن حجر ص18 وإرشاد الساري ج10ص273 وينابيع المودة ص444 و 445 و 446 والخصال ج2 ص474 و 470 و 472 و 469 و 475 وعيون أخبار  الرضا, ومودة القربى للسيد علي الهمداني, المودة العاشرة, والعمدة لابن بطريق ص 421و 416 ـ 422 وإحقاق الحق (قسم الملحقات) ج13 ص1 ـ 50 عن مصادر كثيرة وتاريخ بغداد ج2 ص126 وج14 ص353 ولسان العرب ج2ص343 والقرب في محبة العرب ص129 وإكمال الدين ج1 ص272 و 273 والنهاية في اللغة ج3 ص54 وحلية الأولياء ج4 ص333 والمستدرك على الصحيحين للحاكم ج3 ص618, وتلخيص المستدرك للذهبي (بهامشه, نفس الجزء والصفحة) والجامع الصحيح للترمذي ج4 ص501, وكفاية الأثر من ص49 حتى آخر الكتاب.

(3) راجع: حديث الثقلين للوشنوي ص13.

(4) السيرة الحلبية ج3 ص306 ط سنة 1391 هـ .

(5) المصدر السابق ج3 ص307.

(6) الآية 67 من سورة المائدة.

(7) الآية 1 من سورة الحجرات.

(8) الآية 2 من سورة الحجرات.

(9) الآية 7 من سورة الحشر.

(10) الآية 59 من سورة النساء.

(11) راجع: مناقب علي بن أبي طالب لابن المغازلي ص25 والعمدة لابن البطريق ص107 والغدير ج1 ص22 عنه وعن الثعلبي في تفسيره، كما في ضياء العالمين.

(12) الإحسان في تقريب صحيح ابن حبان ج1، ص444 ومسند أحمد ج4 ص16 ومسند الطيالسي ص182 ومجمع الزوائد ج10، ص408 وقال: رواه الطبراني، والبزاز بأسانيد رجال بعضها عند الطبراني والبزاز رجال الصحيح، وكشف الأستار عن مسند البزار ج4 ص206 وقال في هامش [الإحسان]: إنه في الطبراني برقم: 4556 و 4559 و 4557 و 4558 و 4560.

(13) الآية 67 من سورة المائدة.

(14) الإيضاح: ص 359، وتذكرة الخواص: ص62، وسر العالمين: 21 وصحيح البخاري ج3 ص60 وج4 ص5 و 173 وج 1 ص21 ـ 22 وج 2 ص 115 والمصنف للصنعاني ج6 ص57 وج 10 ص361 وراجع ج5 ص 438 والإرشاد للمفيد ص107 والبحار ج22 ص 498 وراجع: الغيبة للنعماني ص 81 ـ 82 وعمدة القاري ج 14 ص298 وفتح الباري ج8 ص101 و 102 والبداية والنهاية ج5 ص227 والبدء والتاريخ ج5 ص59 والملل والنحل ج1 ص22 والطبقات الكبرى ج2 ص244 وتاريخ الأمم والملوك ج3 ص192 ـ 193 والكامل في التاريخ ج2 ص320 وأنساب الأشراف ج1 ص562 وشرح النهج للمعتزلي ج6 ص51 وتاريخ الخميس ج2 ص164 وصحيح مسلم ج ص75، ومسند أحمد ج1، ص324 و 325 و 355 والسيرة الحلبية ج3 ص344، ونهج الحق ص273، والعبر وديوان المبتدأ والخبر ج2 قسم2 ص62. وراجع: حق اليقين ج1 ص181ـ 182 ودلائل الصدق ج3 قسم1 ص63 ـ 70، والصراط المستقيم ج3 ص3 و 6، والمراجعات 353، والنص والإجتهاد 149 ـ 163.

(15) الآية 19 من سورة النساء.

(16) الآية 10 من سورة الفتح.

 

 

طباعة  ||  أخبر صديقك  ||  إضافة تعليق  ||  التاريخ : 2014/04/20  ||  القرّاء : 3758






البحث في الموقع


  

جديد الموقع



 من هم الأبدال؟!!

 الحسين عليه السلام مجاهد أم ثائر؟!:

 تفسير آية في سورة القدر

 ارتباط ليلة القدر بالنصف من شعبان

 حجية القطع بالمعتقدات الباطلة

ملفات منوعة



 الإمام يعلم بموته ويُخير..

 ما هو رأيكم بالمدرسة الشيخية؟1

 العلم والعلماء في جبل عامل

 يزيد لم يقتل الإمام الحسين عليه السلام؟؟؟

 الوِلاية والوَلاية

إحصاءات

  • الأقسام الرئيسية 12

  • الأقسام الفرعية 61

  • عدد المواضيع 674

  • التصفحات 2257708

  • التاريخ 15/11/2018 - 06:12



تصميم، برمجة وإستضافة: الأنوار الخمسة @ Anwar5.Net